
هنا تُولد الصناعات… وتُصاغ الاستثمارات… وتُخلق الشراكات التي تبني المستقبل.
WMIEC ليس معرضًا أو مؤتمرًا يقام بشكل اعتيادي، هو ساحة نفوذ صناعي تُفتح فيها الأبواب، وتُعقد فيها الاجتماعات التي تغيّر مسار الشركات، وتُصنع فيها القرارات التي تعيد رسم خارطة الصناعة في المنطقة.
هنا… لا نعرض المنتجات وحسب، بل نعمل على مستقبل التصنيع. هنا… لا ننتظر الفرص، بل نصنعها. هنا… لا نكتفي بالحضور، بل نخلق تأثيرًا يمتد لما بعد الحدث.
لأن الصناعة تعيش أكبر تحول في تاريخها… ولأن المملكة أصبحت مركزًا صاعدًا للتصنيع المتقدم… ولأن الشركات والمستثمرين يحتاجون منصة تجمعهم في مكان واحد، منصة تفتح الأبواب المغلقة، وتخلق مساحات حقيقية لصناعة الشراكات.
جاء WMIEC ليسدّ فجوة المنصة الشاملة التي تجمع القرار والاستثمار والتقنية والتصنيع والابتكار في مكان واحد.
لم يولد كبداية… بل كضرورة. عندما تغيّرت الصناعة، وعندما أصبحت التقنية تقود المصانع، وعندما صار الاستثمار يبحث عن منصات تصنع المستقبل — كان لا بد من منصة تجمع كل هذا في مكان واحد.
أن نصنع منصة عالمية رائدة تقود مستقبل الصناعة، وتفتح الطريق لنمو صناعي مستدام يتجاوز حدود اليوم ويصنع ملامح الغد.
نعزز الشراكات الصناعية والاستثمارية، ونمكّن الابتكار والتقنية، ونفتح آفاقًا جديدة للنمو في المملكة والعالم، لنصنع بيئة تتقدم فيها الصناعة بخطى واثقة نحو المستقبل.
يقوده تحالف صناعي سعودي–صيني يجمع بين خبرة التصنيع العالمية في دونغقوان، وقوة الربط التجاري والصناعي في المملكة، ليصنع منصة غير مسبوقة للتعاون الصناعي بين البلدين.
الشريك السعودي للصناعة والتجارة العابرة للحدود
شركة سعودية صينية تعمل على بناء جسور تجارية وصناعية بين المملكة والصين، عبر منظومة خدمات متكاملة تمكّن الشركات من التوسع والدخول إلى أسواق جديدة بثقة وكفاءة. تُعد SACNCO شريكًا استراتيجيًا في تطوير المشاريع المشتركة، وتسهيل التجارة، وربط المصنّعين والمستثمرين بالفرص الصناعية السعودية.
قيادة الجانب السعودي للحدث، وفتح السوق المحلي أمام المصانع الصينية، وضمان أن يكون المعرض منصة حقيقية للصفقات ونقل التقنية وتوطين الإنتاج داخل المملكة.
الجهة المنظمة الصينية
منظومة صناعية رائدة تمتد لأكثر من ثلاثين عامًا، تضم آلاف المصانع والموردين، وتُعرف عالميًا بلقب مصنع العالم لقدرتها على إنتاج ملايين الوحدات بمعايير دولية. تعمل من منطقة خليج قوانغدونغ الكبرى، وتُعد مركزًا عالميًا للهندسة الدقيقة والأتمتة الذكية والتصنيع المتقدم.
قيادة الجانب الصناعي الصيني للحدث، وجلب المصانع والتقنيات وسلاسل الإمداد إلى الرياض، وتحويل اللقاءات إلى شراكات إنتاجية حقيقية تدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.
تم تصميم أرض المعرض وفق تقسيم استراتيجي يصنع رحلة زائر واضحة ويمنح كل جهة مساحة تعكس هويتها — أربعة عشر قسمًا متخصصًا تربط الاستثمار بالتصنيع، والتقنية بالابتكار، والطاقة بالاستدامة، والبحث العلمي بالتطبيق العملي.
القلب النابض للحدث… المنطقة الأعلى حركة وتأثيرًا.
تتموضع فيها فئات الرعاية النخبة والمميز والماسي والذهبي والفضي، لتكون نقطة الالتقاء لصنّاع القرار، وتُصنع فيها الشراكات وتُوقّع فيها الاتفاقيات النوعية.
منطقة تجمع المستثمرين والصناديق والبنوك والمحافظ الصناعية.
بيئة مصممة للاجتماعات النوعية وصناعة الصفقات، وربط الجهات ببرنامج اجتماعات الأعمال ومذكرات التفاهم، لتكون بوابة الاستثمار في مستقبل الصناعة.
واجهة الصناعة الوطنية… مساحة بارزة وقوية بصريًا.
يضم المصانع والشركات السعودية مصنّفة حسب نشاطها: الصناعات التحويلية، المعدات، التقنية الصناعية، المواد، والخدمات الصناعية.
منطقة دولية مستقلة قابلة للتقسيم حسب الدول المشاركة.
تُفتح وفق التأكيدات الرسمية، وتُعد نقطة جذب للشركات العالمية والمصانع الأجنبية، وتُبرز البعد الدولي للحدث.
أكبر مناطق المعرض من حيث عدد البوثات.
يضم خطوط الإنتاج، المعدات الثقيلة، حلول التصنيع، والمصانع المتقدمة — منطقة تعرض الصناعة كما هي… بواقعية كاملة وبحجمها الحقيقي.
حلول رقمية… برمجيات صناعية… ذكاء اصطناعي يقود خطوط الإنتاج.
منطقة ملاصقة للتصنيع الذكي لتشكّل محور المستقبل الصناعي، حيث تتقاطع التقنية مع التصنيع.
مصانع ذكية… روبوتات… أتمتة… إنترنت الأشياء.
منطقة قريبة من قلب الحدث لإبراز التحول الصناعي المستقبلي، وتقديم أحدث تقنيات التشغيل الذكي.
حلول الطاقة… الكفاءة… التقنيات الخضراء… الاستدامة الصناعية.
قطاع مستقل يعكس توجه الصناعة نحو المستقبل الأخضر، ويعرض أحدث حلول الطاقة المتقدمة.
تعدين… معادن… حديد… كيماويات… مواد أولية.
قطاع يخدم الصناعات الثقيلة وسلاسل الإمداد، ويعزز التكامل الصناعي في المنطقة.
نقل… شحن… مستودعات… حلول لوجستية متقدمة.
منطقة تقع قرب أحد أطراف الصالة لتسهيل الحركة، وتقدم حلولًا تدعم المصانع والشركات الصناعية.
شركات ناشئة… ابتكارات… تقنيات جديدة… أفكار جريئة.
منطقة قريبة من التقنية، تُولد فيها الحلول المستقبلية وتُعرض فيها المشاريع التي لم تُختبر بعد.
جامعات… مختبرات… مراكز أبحاث… ابتكار علمي وصناعي.
منطقة بجوار الابتكار لتشكّل سلسلة متكاملة من الفكرة إلى التطبيق، وتربط الصناعة بالبحث العلمي.
استشارات… جودة… سلامة… تأمين… خدمات… أعمال صناعية.
منطقة تقع في الصفوف والأطراف المساندة، وتقدم خدمات تدعم جميع القطاعات الأخرى داخل المعرض.
مساحة مخصصة لعقد الاجتماعات النوعية وتوقيع مذكرات التفاهم.
مرتبطة مباشرة بالرعاة والمستثمرين، وتُعد نقطة صناعة الشراكات الكبرى داخل الحدث.
نخبة من صنّاع القرار وقادة الصناعة والمستثمرين والمتخصصين من مختلف دول العالم.
لم يتضمن الملف التعريفي المعتمد تسلسلًا زمنيًا للنسخ السابقة. عند توفير هذه البيانات رسميًا يمكن إضافتها كقسم موجز في هذه الصفحة.
من المنتدى الذي فتح الطريق في نوفمبر 2025 إلى يوم الختام في يناير 2027 — كل محطة بتاريخها.
حدث صناعي كبير في الرياض يُعلن فيه توجه المملكة لإطلاق منصة عالمية للابتكار الصناعي — البداية الرسمية لمسار WMIEC.
اعتماد الرؤية، وتحديد نطاق المعرض، وتأسيس الهيكل التنفيذي.
تنسيق أولي مع المصانع والشركات التقنية والجهات الحكومية والهيئات الصناعية.
تثبيت الاتجاه الإبداعي والرسائل والألوان المعتمدة.
إطلاق الحدث إعلاميًا، وبدء استقبال الاهتمام الأولي من الشركات.
فتح التسجيل للعارضين والزوار، وإطلاق المنصة الرقمية.
التواصل مع المصانع والشركات التقنية والجهات الحكومية والموردين الصناعيين.
إطلاق الفيديو الرسمي والأدلة والمواد التسويقية المعتمدة.
توقيع اتفاقيات الرعاة الرئيسيين والشركاء الاستراتيجيين.
بدء استقبال طلبات المستثمرين وخبراء الصناعة.
تثبيت مواقع الرعاة، والأجنحة الدولية، ومناطق التجارب الحية، ومسارات الحركة.
إعلان قائمة الوزراء ورؤساء الهيئات وقادة الصناعة المشاركين في القمة.
إطلاق برنامج الاجتماعات الصناعية، وتحديد الجهات المشاركة في جلسات التوقيع.
تركيب البوثات، وتجهيز مناطق التجارب الحية، وإعداد المسرح الرئيسي، وضبط الأنظمة التقنية.
فتح التسجيل النهائي عبر المنصة الرقمية الرسمية.
تدريب الفرق، وتجهيز البث المباشر، واعتماد خطط الأمن، وإطلاق الحملة التشويقية النهائية.
اختبار الأنظمة والإضاءة والصوت والترجمة والتجارب الحية ومسارات الزوار.
افتتاح WMIEC رسميًا — انطلاق المعرض — جلسات القيادة الصناعية — تجارب حية — لقاءات المستثمرين.
جلسات تقنية — عروض ابتكار — تجارب XR/VR — توقيع اتفاقيات — فعاليات الأجنحة الدولية.
إعلان الشراكات الكبرى — تغطيات إعلامية دولية — ختام الحدث وإطلاق تقرير النتائج.
WMIEC ليس حدثًا عابرًا… بل منصة تصنع مستقبل الصناعة، تجمع الابتكار والتقنية والاستثمار في مكان واحد. وهو خطوة تُظهر للعالم أن الرياض لا تستضيف الصناعة فقط، بل تقودها.
هنا يبدأ المستقبل… وهنا تُصنع قصص النجاح القادمة.